شرح
( 756 ) شرح السيوطي علي ألفية ابن مالك / 94 .
( 757 ) شرح السيوطي علي ألفية ابن مالك / 100 .
( 758 ) المطالع السعيدة 1441 .
( 759 ) الهمع 3 / 375 يقول ثم الإمالة جائزة لا واجبة .
( 760 ) الاقتراح / 86 ، راجع الخصائص 1 / 165 - 167 .
( 761 ) المطالع السعيدة 307 .
( 762 ) شرح الألفية 138 .
( 763 ) الهمع 3 / 445 .
( 764 ) الهمع 3 / 445 .
( 765 ) الهمع 3 / 446 .
( 766 ) الهمع 3 / 446 .
( 767 ) الهمع 1 / 117 .
( 768 ) الاقتراح ص 86 .
( 769 ) الاقتراح / 86 ويراجع الخصائص 1 / 165 وما بعدها ( باب ذكر الفرق بين العلة الموجبة وبين العلة المجوزة ) . ويراجع الخصائص 1 / 145 : 164 ( باب في تخصيص العلل ) .
( 770 ) القياس في النحو لمني إلياس ص 75 ، ويري الدكتور تمام حسان أن كون أكثر العلل النحوية مبنيّا علي الفرق أمر قد نقبله من ابن جنى ، غير أن الفرق بين باب وباب لا يصلح أن يكون علة بالمعني الاصطلاحي ، وإنما نسميه ظاهرة ، وبهذا - كما يذكر - يرجو أن يكون قد بين فساد العامل في النحو ، بل فساد التعليل الذي هو أصل العامل . انظر اللغة بين المعيارية والوصفية ص 54 ، ونحن لا نوافق أستاذنا الدكتور تمام فيما ذهب إليه حيث لا نجد ما نعا من تسمية العلة علة فرق وحيث نؤكد علي دور التعليل في التفسير والتوضيح .
( 771 ) الاقتراح 87 .
( 772 ) الاقتراح 87 راجع - الخصائص 1 / 145 باب في تخصيص العلل .
( 773 ) بنصب : حاجتك ؛ لأنه خبر جاء ، ومعناها في هذا الأسلوب صار يراجع : الكتاب 1 / 50 ، 2 / 179 ، 3 / 248 ، الإصباح ص 252 حاشية رقم ( 3 ) .
( 774 ) الغوير : ماء لكلب في ناحية السماوة . والأبؤس : جمع بؤس . يضرب للرجل يقال له : لعل الشر يأتي من قبلك .
وهو من قول الزّيّاء يراجع : الكتاب 1 / 51 ، الإصباح ص 252 حاشية ( 4 ) .
( 775 ) الإخالة والمناسبة بمعني واحد وهو من عطف التفسير ( الإصباح ص 253 حاشية ( 2 ) .
( 776 ) أي : فيما هي خاصة به وقاصرة عليه ، والأصح عند الأصوليين جواز التعليل بها . قالوا : من فوائد معرفة المناسبة ، وتقوية النص . يراجع الإصباح ص 235 حاشية ( 3 ) .
( 777 ) الإشارة للتعليل الإصباح ص 235 حاشية ( 4 ) .
( 778 ) علما : علامة .