شرح
( 195 ) الإصباح شرح الاقتراح ص 211 .
( 196 ) المنصف تح إبراهيم مصطفى وعبد اللّه أمين 1 / 180 - وجاء فيه ألا ترى أنك إذا سمعت قام زيد أجزت أنت ظرف خالد وحمق بشر وكان ما قسته عربيّا كالذي قسته عليه ؛ لأنك لم تسمع من العرب أنت ولا غيرك اسم كلّ فاعل ومفعول . وإنما سمعت بعضا فجعلته أصلا وقست عليه ما لم تسمع . فهذا أثبت وأقيس إن شاء اللّه
( 197 ) الاقتراح / 79 .
( 198 ) ينظر الخصائص 1 / 361 ، 3 / 301 وقد نسب في الخصائص للعجاج تقاعس العز بنا : امتنع بنا العز فيما يرام جانبه . .
( 199 ) الاقتراح 79 ، 80 .
( 200 ) الاقتراح / 80 ، الخصائص 1 / 361 ، 362 .
( 201 ) الاقتراح / 80 ، يراجع كلام ابن جنى مفصّلا في الخصائص 1 / 361 فيما بعدها : 370 .
( 202 ) الاقتراح / 80 يراجع باب ( ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب : الخصائص 1 / 358 وما بعدها ، باب في تقاود السماع وتقارع الانتزاع 1 / 101 - 109 : 370 .
( 203 ) شرح اللفية / 166 .
( 204 ) شرح الألفية ص 211 .
( 205 ) الأشباه 5 / 124 .
( 206 ) الهمع 2 / 62 .
( 207 ) المرسلات / 11 .
( 208 ) الهمع 1 / 198 ، 199 .
( 209 ) الهمع 3 / 437 .
( 210 ) شرح الألفية ص 240 .
( 211 ) شرح الألفية 363 .
( 212 ) الهمع 1 / 137 .
( 213 ) المسند 2 / 279 ، 324 ، 406 ، 409 ، 415 ، 444 ، 467 ، 476 ، البخاري - أطعمه 23 / 40 .
( 214 ) عقود الزبرجد 3 / 87 .
( 215 ) من شواهد مجالس ثعلب 1 / 317 .
( 216 ) المطالع السعيدة ص 387 وانظر شرح الألفية ص 311 .
( 217 ) بلا نسبة في شرح شواهد المغنى 2 / 953 .
( 218 ) الهمع 2 / 420 .
( 219 ) الأشباه 5 / 111 .
( 220 ) الأشباه 6 / 83 .