* وأما قوله تعالى :
« وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَلَا الظُّلُماتُ وَلَا النُّورُ »
539 الآية ف « لا » الثانية زائدة لأمن اللبس . 540
* يقول في باب التوكيد عن التوكيد المعنوي بالنفس أو العين : ( لا يؤكدان غالبا ضمير رفع متصلا ) مستترا أو بارزا ( إلا بفاصل ما ) نحو : قم أنت نفسك وقمت أنت نفسك ، وقاما هما نفسهما .
وعلّته أن تركه يؤدى إلى اللبس في بعض الصور نحو : هند ذهبت نفسها أو عينها لاحتمال أن يظن أنها ماتت أو عميت - 541
* ( وقدّمن ما شئت ) من الأخص وغيره ( في ) حال ( انفصال ) الضمير عن أمن اللبس نحو :
الدرهم أعطيتك إياه ، وأعطيته إياك ، ولا يجوز في : زيد أعطيتك إياه لتقديم الغائب اللبس » 542
( 11 ) الاختصار :
ومن أمثلتها ما ذكره السيوطي من قوله :
يجوز حذف حرف النداء اختصارا . . . 543
* العدد إذا كان واحدا ، أو اثنتين لم يحتج إلى تمييز استغناء بالنص على المفرد والمثنى ، فيقال : رجل ورجلان ، لأنه أخصر وأجود ، ولا يقال : واحد رجل ، ولا اثنا رجل 544 .
* ومتى أمكن اتصال الضمير لم يعدل إلى المنفصل ، لقصد الاختصار الموضوع لأجله الضمير ، إلا في الضرورة . 545
* يقول في باب الخط : « ويكتب المدغم من كلمة بلفظه لا بأصله سواء كان مثلا نحو : ردّ ، ومقرّ ، واقشعرّ ، أو مقاربا نحو :
« فَادَّارَأْتُمْ »
546 ، واطجع الأصل : تدارءتم واضطجع ، وكان قياسه أن يكتب الحرفان إلا أنه ترك الأول في الخط اختصارا لضعفه بالإدغام 547 » .
* يقول في باب أعلم وأرى تحت عنوان : « مسألة ( حذف المفعول الأول والثاني اختيارا ) :
« قال ابن النحاس في » التعليقة ) : يجوز حذف الأول والثاني من مفاعيل هذا الباب اختصارا . وأما حذف الثالث اختصارا فمبنى على الخلاف في حذف الثاني من مفعولى ظننت اختصارا » . 548