* يقول عن الأسماء التي لازمت النداء : « ومنها : « هناه » . . . يقال للمنادى المصرح باسمه في التذكير : يا هن ، ويا هنان ، ويا هنون . وفي التأنيث : يا هنت ، ويا هنتان ، ويا هنات ، وقد يلي أواخرهن ما يلي أواخر المندوب من الألف ، وهاء السكت ، فيقال : يا هناه بسكون الهاء ، وكسرها لالتقاء الساكنين ، وضمها تشبيها بهاء الضمير » . 402
* يلحق جوازا آخر ما تمّ به المندوب ألف ، وليس لحاقها بلازم ، وآخر ما تمّ به يشمل المفرد ، والمضاف ، وشبهه ، والموصول ، والمركب ، ثم إن كان متلوّها تنوينا أو ألفا حذف لالتقاء الساكنين نحو : وا موساه ، وا غلام زيداه . 403
* يقول عن « الألف اللينة » - عند حديثه عن الحروف غير العاطفة - « ( وتقلب بعد ضمّ ) واوا ( وكسر ) ياء للمجانسة كقولك لمن قال : قام عمرو : أعمروه ، ولمن قال : قام زيد الفاضل :
أزيد الفاضلوه ، ولمن قال : مررت بالحارث ، الحارثيه .
* ( أو ) تقلب بعد ( تنوين ) مطلقا ( ياء ) ساكنة بعد كسر التنوين ، لالتقاء الساكنين ، فيقال في قام زيد : أزيدنيه . وفي ضربت زيدا : أزيدنيه . وفي مررت بزيد : أزيدنيه . 404
* ( وإن ينوّن ) « إذ » ويكسر ذالها لالتقاء الساكنين ( يحتمل ) أي يجوز ( إفراد « إذ » ) عن الإضافة ، ويجعل التنوين عوضا عمّا يضاف إليه نحو :
« وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ 405
» 406
* . . . وذو الكسر نحو : ( أمس ) و ( جير ) ، وإنما كسر على أصل التقاء الساكنين ، وذو الضم نحو : « حيث » ، وإنما ضم تشبيها به بقبل وبعد ، وقد تفتح للخفة ، وتكسر على أصل التقاء الساكنين . . . 407
* يقول عن « أين » : « حرّك لالتقاء الساكنين ، وكانت فتحة للخفة . . . » 408
( 4 ) الاستغناء :
وباب الاستغناء واسع جدا ، وقد ذكر السيوطي هذه العلة في مسائل عديدة منها :
* العدد إن كان واحدا أو اثنين لم يحتج إلى تمييز استغناء بالنص على المفرد والمثنى فيقال :
رجل ورجلان ؛ لأنه أخصر وأجود ، ولا يقال واحد رجل ولا اثنا رجل . 409
* ( وتاء تأنيث ) ساكنة ( تلى ) الفعل الماضي ، دلالة على تأنيث فاعله ( إذا كان لأنثى ) ، ولا تلحق المضارع لاستغنائه بتاء المضارعة ، ولا الأمر لاستغنائه بالياء ( ك « أبت هند الأذى » ) 410 .