وقوله :
أشارت كليب بالأكف الأصابع 228 .
أي إلى كليب
( ولا يقاس على الأصح ) بل يقتصر فيه على السماع 229 » .
* ويقول في « صيغتا التعجب والتفضيل » : « ( وما ورد بخلاف ذلك فشاذ مسموع ) لا يقاس عليه ( فأقمن به ) من قولهم : هو قمن بكذا ، أي حقيق ، صيغ من اسم .
وكذا قولهم : ما أذرع فلانة من امرأة ذراع ، أي خفيفة اليد في الغزل ، ( وما أخصره ) من اختصر فهو من غير الثلاثي المجرّد من مبنىّ للمفعول ( و ) ما ( أعساه ) وأعس به من عسى ، وهو جامد .
( و ) ما ( أزهاه ) من زهى ، وهو مبنى للمفعول 230 .
* يقول عن اسم المصدر ، والزمان ، والمكان من غير الثلاثي : « ( ويصاغ من غيره ) أي الثلاثي ( للثلاثة : لفظ المفعول ) في المستعمل مصدرا :
« بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها »
231 أي : إجراؤها وإرساؤها .
« وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ »
232 .
« إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ 233
» . أي الاستقرار .
( وما عدا ذلك مسموع ) لا يقاس عليه ، كالمشرق ، والمطلع ، والمغرب ، والمرفق ، والمجزر ، والمحشر ، والمسقط ، والمنبت ، والمسكن ، والمنسك ، والمسجد بالكسر ، والقياس فتحها » 234 .
* ويذكر أن ( بناء الآلة ) مطرد ( على مفعل ) بكسر الميم ، وفتح العين ( ومفعال ، ومفعلة ) كذلك كمشفر 235 ، ومجدح 236 ، ومفتاح ، ومنقاش ومكسحة . ( والمفعل ) بضمتين ( والمفعل ) بفتحتين ( والمفعال ) بالكسر ( يحفظ ) ولا يقاس عليه كمنخل 237 . . .
* ويقول في باب « المستثنى » : « وتدخل « ما » على : خلا ، وعدا ، فيتعيّن النصب بعدها ؛ لأنها مصدرية ؛ فدخولها يعين الفعلية
وزعم الجرمي ، والربعىّ ، والكسائي ، والفارسي ، وابن جنى : أنه يجوز الجر على تقدير « ما » زائدة .