ب - النظير في المعنى :
ومن أمثلته :
* جواز : « غير قائم الزيدان » حملا على « ما قام الزيدان » ؛ لأنه في معناه ، ولولا ذلك لم يجز ؛ لأن المبتدأ إما أن يكون ذا خبر أو ذا مرفوع يغنى عن الخبر 69
فالنفى الذي تدل عليه « ما » دلت عليه « غير » .
* دخول الباء في خبر « أنّ » في قوله تعالى :
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ »
70 ؛ لأنه في معنى : أوليس اللّه بقادر ، وفي : « كفى بالله شهيدا 71 » ؛ لما دخله من معنى اكتف بالله شهيدا 72 . .
* جواز : حذف خبر المبتدأ في نحو : إن زيدا قائم وعمرو اكتفاء بخبر « إنّ » لما كان : إن زيدا قائم في معنى : زيد قائم ، ولهذا لم يجز : ليت زيدا قائم وعمرو 73 .
* جواز : أنا زيدا غير ضارب لمّا كان في معنى : أنا زيدا لا أضرب ، ولولا ذلك لم يجز ، إذ لا يتقدّم المضاف إليه على المضاف ، فكذا لا يتقدّم معموله لا تقول : أنا زيدا أول ضارب ، أو مثل ضارب 74 .
* إعطاؤهم : ضارب زيد الآن أو غدا حكم ضارب زيدا في التنكير ؛ لأنه في معناه ، فلهذا وصفوا به النكرة ، ونصبوه على الحال ، وخفضوه ب « ربّ » وأدخلوا عليه « أل » ولا يجوز شئ من ذلك إذا أريد المضىّ ؛ لأنه حينئذ ليس في معنى الناصب 75
* وقوع الاستثناء المفرّغ في الإيجاب نحو : « وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين 76 » . « ويأبى اللّه إلا أن يتمّ نوره » 77 ؛ لما كان المعنى : وإنها لا تسهل إلا على الخاشعين ، ولا يريد اللّه إلا أن يتمّ نوره 78 .
* العطف ب « ولا » بعد الإيجاب لما كان في معناه 79
* زيادة « لا » في قوله تعالى :
« ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ 80
» قال ابن السيد : المانع من الشئ أمر للممنوع أن لا يفعل ، فكأنّه قيل : ما الذي قال لك لا تسجد 81 .
* رفع المستثنى على إبداله من الموجب لما كان في معناه 82 .