شرح
( 680 ) رواه مسلم في الصيام حديث 204 باب استحباب صوم ستة أيام من شوال اتباعا لرمضان عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول اللّه - صلي اللّه عليه وسلم - قال : « من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر » ص 822 .
( 681 ) الهمع 3 / 217 .
( 682 ) رواه البخاري في كتاب الجمعة باب فرض الجمعة حديث رقم 876 عن أبي هريرة : أنه سمع رسول اللّه - صلي اللّه عليه وسلم - يقول : « نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا ، ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه ، فهدانا اللّه له ، فالناس لنا في تبع : اليهود غدا والنصاري بعد غد » فتح الباري 2 / 412 .
( 683 ) المطالع السعيدة 344 ، 345 الهمع 2 / 208 .
( 684 ) الهمع 2 / 215 .
( 685 ) رواه مسلم في كتاب : الجهاد والسير ( 13 ) باب استحقاق القاتل سلب القتيل حديث ( 45 ) ص 1371 من حديث سلمة بن الأكوع والسلب : هو ما علي القتيل ومعه من ثياب وسلاح ومركب .
( 686 ) شرح الألفية 258 ، 259 .
( 687 ) رواه مسلم في الصلاة حديث رقم ( 86 ) بلفظ : « أجمعون » ؛ وتمام الحديث عن أبي هريرة أن رسول اللّه - صلي اللّه عليه وسلم - قال : « إنما الإمام ليؤتم به ؛ فلا تختلفوا عليه ؛ فإذا كبّر فكبّروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال سمع اللّه لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا ، وإذا صليّ جالسا فصلوا جلوسا أجمعون » .
( 688 ) الهمع 3 / 140 .
( 689 ) رواه مسلم في : كتاب الزكاة ( 20 ) باب الحث علي الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة وأنها حجاب من النار حديث ( 69 ) من حديث جرير عن أبيه . . « اتقوا اللّه ولتنظر نفس ما قدّمت لغد واتقوا اللّه ، تصدّق رجل من ديناره ، من درهمه ، من ثوبه ، من صاع برّه ، من صاع تمره ، حتى قال : ولو بشق تمرة » .
( 690 ) شرح الألفية ص 273 .
( 691 ) رواه البخاري في فضائل أصحاب النبي - صلي اللّه عليه وسلم - باب ( 22 ) ، والمناقب باب ( 23 )
( 692 ) الهمع 3 / 186 .
( 693 ) نوقشت مؤخرا رسالة علمية بعنوان « المأثورات النثرية في المؤلفات النحوية في القرن الرابع الهجري :
تصنيف وتحليل وتقويم ، سنة 1998 - دكتوراة رقم 1162 للباحث محمد كمال مهدى الشيخ
( 694 ) شرح ابن عقيل علي ألفية ابن مالك تح محمد محيي الدين عبد الحميد - مكتبة دار التراث القاهرة - ط 20 لا ت 3 / 157 .
( 695 ) السابق 1 / 289 .
( 696 ) المستوي اللغوي للفصحي واللهجات والنثر والشعر د . محمد عيد - عالم الكتب القاهرة لا ط - لا ت ص 129 ، وهناك أقوال تدلّ علي مدي العناية بالشعر والاهتمام به - كما سيأتي - ، هذا الفنّ الذي بذلوا في سبيله كل شئ ، ومن ثمّ أقبلوا عليه واهتموا به ، وظلّ علي مدار التاريخ يلقي القبول والرواج ، ويحظي بالاحترام والتقدير لدي النخبة ؛ فقد كان نديم الخلفاء ، وسمير الأمراء ، ومؤنس القادة - الذين بذلوا له كثيرا من العطايا والهبات والصّلات .
( 697 ) عصور الاحتجاج في النحو العربي - رسالة ماجستير بدار العلوم لمحمد إبراهيم مصطفي عبادة بتاريخ سنة 1974 م ص 165 ويري الدكتور عبادة أن الشّعر ظل له هذه المكانة الرفيعة حتى جاء الإسلام ، فتشاغل