إذن فيمكننا أن نقول : إن الملاحظ على هذه اللهجات الواردة في كتب السيوطي النّحوية أنها كانت ترد تحت قسمين كبيرين :
الأول : وقد نسب في هذا القسم اللهجة إلى أصحابها .
الثاني : لم ينسبه إلى أصحابه وإنما اكتفى بقوله إنه لهجة أو لغة .
وهذه طائفة مما استشهد به السيوطي من لهجات العرب :
( 1 ) أمثلة من اللهجات المنسوبة في كتب السيوطي :
أحيانا ينسب السيوطي اللهجة إلى قبيلة أو أكثر من قبائل العرب ، والأمثلة على ذلك كثيرة منها :
1 - يرى أن من علامات الاسم « أل » المعرفة ، وقد تخلفها « أم » في لغة عزيت لطىء وحمير . 1187
2 - ألحق بالمثنى في الحكم اثنان واثنتان وثنتان في « لغة تميم » مطلقا أضيفا أم أفردا أم ركبا 1188
3 - القصر في « أولى » - المستعمل للجمع مطلقا مذكرا كان أو مؤنثا عاقلا أو غيره « أولاء « لغة تميم » ، والمد « لغة الحجاز » 1189
4 - « لدن » مبنى إلا في « لغة قيس » 1190 فإعرابها لغة قيسية 1191
5 - « ذو » اسم موصول عند « طىء » 1192
6 - إعمال « ما » عمل « ليس » عند أهل الحجاز 1193
7 - تجريد « عسى ، واخلولق ، وأوشك » من الضمير « لغة أهل الحجاز » تقول : الزيدان عسى أن يقوما ، والزيدون عسى أن يقوموا » 1194
8 - حذف خبر « لا » النافية للجنس شائع وغالب عند الحجازيين وفي « لغة بنى تميم وطىء » .
يوجبون حذفه ؛ فلا ينطقون به أصلا 1195