واجرر أو انصب تابع الذي انخفض * كمبتغي جاه ومالا من نهض
2 . اتباعه في المصدر كقول الشاعر :
حتى تهجّر في الرواح وهاجها * طلب المعقب حقه المظلوم
3 . قوله بظرفية « سوى » مع أن ابن مالك يراها مثل « غير » ، فقال :
ولسوى سوى سواء اجعلا * على الأصح ما لغير جعلا
4 . منعه لمجيء « أن » مع كرب ، وهو قول ابن مالك مستشهدا بقول الشاعر :
سقاها ذوو الأحلام سجلا على الظما * وقد كربت أعناقها أن تقطعا
5 . ولم يعتبر سيبويه مخافة اللبس في نحو « بعت » وابن مالك يقول في هذا :
وان بشكل خيف لبس يجتنب * وما لباع قد يرى فنحو حب
6 . قوله إن الأسماء الستة تعرب بحركات مقدّرة على الحروف .
7 . إجازته لقول : قال فلانة . . .
وهكذا نرى أن محمد عالي بصريّ في النحو عموما ، ولكنه لا يتوانى عن العدول عن رأي سيبويه في هذه المسألة ، جاعلا مرجعه الأساسي ابن مالك .
15 - محمد تقي اللّه بن الشيخ ماء العينين :
أ ) ملامح شخصيته :
لقد صنف العلامة محمد تقي اللّه الملقب بمحمد بوى بن الشيخ ماء العينين ، شرحا لجامع ابن بونا سماه « تبيين ما يعنون من الألفية وابن بون » . والكتاب بديع في صنيعه ، جامع بين بيان المشكل وتوضيح الغامض ، واستعراض أقوال الأئمة ، وشرح الشواهد وإيراد المناسبة التي قيلت فيها . فكان كتاب نحو ، ولغة ، وأدب .