الياء :
قال إنها تبدل من ثمانية عشر حرفا عد منها : سادي « في سادس وأنشد في ذلك :
إذا ما عدّ أربعة فسال * فزوجك خامس وحموك سادي
كما ذكر منها الياء في الضرورة ، منشدا قول الشاعر :
لها أشارير من لحم تتمّره * من الثّعالي ووخز من أرانيها
وعلى نفس المنهج أورد مواضيع إبدال التاء والميم والنون والهاء واللام نقتصر منها على إبدال التاء من السين كالنات بدلا من الناس ، وإبدال الميم والنون في مثل البنام بدلا من البنان ، كقول الشاعر :
يا هال ذات المنطق التّمتام * وكفّك المخضّب البنام
والنون من اللام في لعن أي لعلّ ، والهاء من الهمزة وأنشد :
ألا يا سنا برق على قلل الحمى * لهنّك من برق عليّ كريم
وقرأ بعضهم
طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
( 2 ) ( طه ) . وفسرها بطأ الأرض .
وأبدلت اللام من النون في أصيلال وأصله أصيلان وكما أبدلت الألف من الهمزة والواو والنون الخفيفة في مواضيع معروفة « 1 » .
رابعا : الحذف :
لقد تناول ابن عصفور في باب واحد ثلاث ظواهر مترابطة هي الحذف والقلب والإبدال ، وعلى سبيل المثال نعرض موجزا عن الحذف .
جعل ابن عصفور الحذف قسمين ، قسما مطردا وهو الواقع في حروف العلة
هامش
( 1 ) الممتع ، ج 1 ص 398 .