لإعظامك ، ولا يجوز « قمت لإعظام لك » مع أنه قد ورد باللام قول امرء القيس :
فجئت وقد نضت لنوم ثيابها * لدى الستر إلا لبسة المتفضّل « 1 »
ومنها قوله إن بني تميم لا يلفظون بخبر « لا » التبرئة إلا أن يكون منجرا .
وقد اعترض عليه جمهور النحاة في هذا النقل « 2 » .
ومنها رأيه في جواز زيادة « ما » بعد « سي » وإضافة سي لما بعدها « 3 » ،
ومنها أيضا قوله : إن دخول « أل » على المصدر يضعفه في العمل « 4 » .
ونختم القول بالإشارة إلى البحث المستفيض ، الذي قام به الأستاذ أحمد الزواوي عن أبي موسى ، وعرض فيه حياته العلمية ، ومنهجه في البحث وتأثيره في حقل النحو ، مع نقد لمنهجه فكان كتابه أول عمل علمي يعيد إلى ساحة التداول الدراسي مقام هذا العالم الكبير ، الذي ظل في طي النسيان طيلة عدة قرون ، بعد ما استأثر بالصدارة طيلة قرن كامل .
هامش
( 1 ) الجزولية ، ص 262 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 221 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 82 .
( 4 ) المصدر نفسه ، ص 167 .