1 - فعلا ماضيا ناقصا يرفع المبتدأ ، وينصب الخبر ، إذا كانت بمعنى : « صار » ، نحو :
« آض الطحين عجينا » .
2 - فعلا ماضيا تامّا بمعنى : رجع ، نحو :
« آض زيد إلى بيته » .
الإضافة :
1 - تعريفها : هي نسبة تقييديّة بين اسمين توجب لثانيهما الجرّ مطلقا . ويسمّى الاسم الأوّل من الاسمين مضافا ، ويعرب حسب موقعه في الكلام ، فيكون مبتدأ ، أو خبرا ، أو فاعلا ، أو نائب فاعل ، أو مفعولا به . . . الخ ، ويسمّى الثاني مضافا إليه ويجر دائما .
2 - أنواع الإضافة : قسّم النحاة الإضافة إلى قسمين : محضة وغير محضة .
أ - الإضافة المحضة « 1 » : وتسمّى أيضا حقيقيّة « 2 » ومتّصلة « 3 » ومعنويّة « 4 » ، وهي ما كان فيها الاتصال بين المضاف والمضاف إليه قويّا ، أو هي التي يستفيد فيها المضاف تعريفا أو تخصيصا كما سيأتي ، أو أن تجمع في الاسم مع الإضافة اللفظيّة إضافة معنويّة ، وذلك بأن يكون ثمّ حرف إضافة مقدّر يوصل معنى ما قبله إلى ما بعده .
وقد حمل جمهور النحاة هذا النوع من الإضافة على تقدير حرف جرّ ، ويكون هذا الحرف .
- اللام ، وهو الأكثر ، وذلك على ضروب كثيرة ، منها المقاربة ، نحو : « أخو زيد » ، والملابسة ( أي المناسبة ) ، نحو : « اسم زيد » ، وأن يكون الأوّل ملكا للثاني ، نحو : « دار زيد » ، أو العكس ، نحو : « صاحب الدار » .
- في ، وذلك إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف ، نحو الآية :
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
( سبأ : 33 ) ، ونحو قولك : « الحسين شهيد كربلاء » ، أي : شهيد في كربلاء .
- من ، وذلك إذا كانت الإضافة لبيان النوع ، نحو : « هذا ثوب حرير » ، أي : من حرير ، أو إذا كانت الإضافة إضافة عدد إلى معدوده ، نحو : « جاء ثلاثة رجال » ، أي : ثلاثة من رجال .
- عند ، وذلك كقول العرب : « هذه ناقة رقود الحلب » أي : عند الحلب .
والحقيقة أنّ ما قدّره النحاة من حروف
هامش
( 1 ) أي الخالصة من شائبة الانفصال .
( 2 ) أي انها تؤدّي الغرض من الإضافة ، وهو التعريف أو التخصيص ، حقيقة لا مجازا .
( 3 ) وذلك لقوّة الاتصال بين المضاف والمضاف إليه .
( 4 ) لأنها تؤدي أمرا معنويّا ، وهو تعريف المضاف إن كان المضاف إليه معرفة ، نحو : « غلام زيد » ، وتخصيصه إن كان نكرة ، نحو : « غلام امرأة » .