توجهت إلى مكّة » ، و « ذهبت إلى الشام » .
والنصب هنا سماعيّ غير قياسيّ يقتصر فيه على الأمثلة الواردة عن العرب ، فلا يجوز مثلا : « ذهبت البيت » ، ولا « تمرون المدرسة » .
وبعض النحاة يجيز القياس هنا . وسقوط حرف الجرّ قياسيّ إذا أمن اللّبس ، قبل الأحرف المصدريّة : « أن ، أنّ ، وكي » ، ومنه الآية :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
( آل عمران : 18 ) . فإن لم يؤمن اللّبس لم يجز حذف الجارّ ، فلا يجوز نحو : « رغبت أن أفعل » لأنه لا يفهم إن كنت ترغب في الفعل أم عنه ، أما إذا قصدت الإبهام فيجوز .
وانظر : الجر ( 10 ) .
منع :
فعل ماض ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا ، نحو قول عليّ بن أبي طالب :
« منعكم النّصف » ، ونحو : « منع الحاكم النّاس التجوّل » . لها أحكام « أعطى » . ( انظر :
أعطى ) . وقد تتعدّى إلى مفعولها الثاني بحرف الجرّ « من » ، نحو : « منع الطبيب فلانا من كذا وكذا » .
المنعوت :
انظر : الموصوف .
المنفصل :
راجع « الضمير المنفصل » في « الضمير » .
المنفيّ :
هو ما وقع عليه النفي . انظر : النّفي .
المنقطعة :
راجع : « أم المنقطعة » في « أم » .
المنقوص :
1 - تعريفه : هو اسم معرب آخره ياء ثابتة غير مشدّدة مكسور ما قبلها ، نحو :
« الوادي ، الراعي » .
2 - حكمه : إذا تجرّد الاسم المنقوص من « أل » والإضافة ، تحذف ياؤه لفظا وخطّا وذلك في حالتي الرّفع والجرّ ، نحو : « مرّ قاض بمحام » ، أمّا في حالة النصب فتثبت ، نحو : « شاهدت واديا » ؛ وكذلك عند التثنية ، نحو : جاء قاضيان » ؛ أو مع « أل » ؛ نحو :
« حضر المحامي » ؛ أو عند الإضافة ، نحو :
« حضر قاضي المحكمة » .
3 - جمعه جمع مذكّر سالما : انظر : جمع المذكّر السالم ( 7 ) .