المرأة خمرة » ( غطّت رأسها بالخمار ) ، و « تعمّم الرجل عمّة » ( كوّر العمامة على رأسه ) ، و « تقمّص قمصة » ( ارتدى القميص ) .
المصدريّة :
الأحرف المصدريّة هي التي يؤوّل ما بعدها بمصدر يعرب حسب موقعه في الجملة ، وهي : أن ، أنّ ، كي ، ما ، ولو ، نحو : « يسعدني أن تنجح » ( « يسعدني » : فعل مضارع مرفوع بالضمّة ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متّصل مبنيّ في محل نصب مفعول به . « أن » ؛ حرف مصدريّ ونصب واستقبال مبنيّ . . . « تنجح » :
فعل مضارع منصوب بالفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . والمصدر المؤوّل من « أن تنجح » أي : نجاحك في محل رفع فاعل « يسعدني » ) . وقد وردت « الذي » حرفا مصدريا في الآية :
وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا
( التوبة : 69 ) ، والتقدير : وخضتم كخوضهم .
وتوصل « أن » بالفعل الماضي ، نحو الآية :
وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ
( الإسراء : 74 ) ، أي :
تثبيتك ، والفعل المضارع ، نحو الآية :
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
( البقرة : 184 ) ، أي :
صيامكم ؛ وفعل الأمر ، نحو : « كتبت إليه بأن قم » ، أي : بقيامه ، وتوصل « أنّ » باسمها وخبرها ، نحو الآية :
أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا
عَلَيْكَ الْكِتابَ
( العنكبوت : 51 ) ، أي :
إنزالنا ، وتوصل « كي » مثل « أن » ، نحو :
« حضرت لأحادثك » ، أي : لمحادثتك . وتوصل « ما » الزمانيّة ، نحو : « سأحترمك ما دمت حيّا » ، أي : مدّة دوامي ، وتوصل « ما » غير الزمانيّة ، نحو الآية :
لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا .
( القصص : 25 ) ، أي : أجر سقائك لنا ، وتوصل « لو » بعد الفعل « ودّ » ومشتقاته خاصة ، نحو الآية :
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ
( القلم : 9 ) ، أي : ودوا دهنك .
المصروف :
راجع : المنصرف .
المصطلح :
لفظ علميّ يؤدّي المعنى بوضوح ودقّة ، ويكون ، غالبا ، متّفقا عليه عند علماء علم من العلوم أو فن من الفنون .
المصغّر :
هو الاسم الذي أجري عليه التصغير .
انظر : التصغير .
المضارع :
انظر : الفعل المضارع . لأجله ( أو له ، أو