تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النحو والصرف والإعراب — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
للتقليل . 2 - حرف تمنّ . 3 - حرف امتناع لامتناع . 4 - حرف عرض . 5 - حرف مصدريّ .

أ - لو الوصليّة التي للتقليل :

حرف مبنيّ على السكون ، لا عمل له ، ولا جواب ، نحو : « تصدّقوا ولو بشقّ تمرة » والتقدير : ولو كان تصدّقكم بشقّ تمرة . ( « بشق » : الباء حرف جرّ متعلّق بخبر « كان » المحذوفة مع اسمها . . . ) .

ب - لو التي للتمنّي :

حرف مبنيّ على السكون ، لا عمل له ، لا تشترط الجواب ، نحو : « لو تبادلني هند المحبّة » ، لكن قد يؤتى لها بجواب منصوب ، أي بمضارع منصوب ب « أن » مضمرة بعد فاء السببيّة لتضمنّها التمنّي ، كما هي الحال مع « ليت » ، نحو : « لو تأتي فنسهر » ، ونحو الآية :
فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( الشعراء : 102 ) ( « لو » : حرف تمنّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب . « أنّ » حرف توكيد ونصب ومصدري مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « لنا » : اللام حرف جرّ مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب ، متعلّق بخبر « أنّ » المحذوف في محل جرّ بحرف الجرّ . « كرّة » : اسم « أنّ » منصوب بالفتحة الظاهرة . والمصدر المؤوّل من « أنّ » ومعموليها في محل رفع فاعل لفعل محذوف ، تقديره : ثبت . « فنكون » : الفاء سببيّة حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب . « نكون » : فعل مضارع ناقص منصوب ب « أن » مضمرة ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة . واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن . « من » : حرف جرّ مبنيّ على السكون وقد حرّك بالفتح منعا من التقاء ساكنين ، لا محلّ له من الإعراب ، متعلّق بخبر « يكون » المحذوف والمقدّر ب « موجودين » . « المؤمنين » : اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكّر سالم . والمصدر المؤوّل من « أن » المحذوفة و « يكون » مع اسمها وخبرها معطوف على مصدر منتزع مما قبل الفاء ) .

ج - لو التي هي حرف امتناع لامتناع :

حرف يتضمّن معنى الشرط ، لا عمل له ، ويفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط ، تفيد التعليق في الماضي ، وهو أكثر استعمالها ، نحو : « لو اجتهدت لنجحت » ( « لو » : حرف امتناع لامتناع مبني على السكون لا محل له من الإعراب . « اجتهدت » : فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرّك . والتاء ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل . « لنجحت » : اللام حرف جواب مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب .
موسوعة النحو والصرف والإعراب — صفحة 585 | إميل بديع يعقوب