و « ما » المصدريّة ، نحو : « سأزورك عندما يأتي المساء » ( « عندما » : ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة ، متعلق بالفعل « أزورك » .
« ما » : حرف مصدريّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . « يأتي » : فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الياء للثقل .
« المساء » : فاعل « يأتي » مرفوع بالضمّة الظاهرة ، والمصدر المؤوّل من « يأتي المساء » في محل جرّ بالإضافة ) .
العنعنة :
خاصّة لهجيّة تنسب إلى تميم وقيس وأسد ومن جاورهم ، وتتمثّل في قلب الهمزة عينا ، فيقولون ، مثلا ، « عن » في « أن » .
العهد :
راجع أل العهديّة في « أل » .
عود الضمير :
انظر : الضمير ( 6 ) .
عوده على بدئه :
يقال : رجع عوده على بدئه ، أو عودا على بدء ، بمعنى أنّه لم يكد يذهب حتى رجع أو نقض ذهابه بعودته . ونعربها كالتالي :
« عوده » : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة وهو مضاف ، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محل جر بالإضافة . « على » حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، متعلّق بالمصدر « عود » . « بدئه » : اسم مجرور بالكسرة الظاهرة ، وهو مضاف ، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الكسر في محل جر بالإضافة .
ويجوز « عوده على بدئه » فتكون « عوده » مبتدأ والجملة « عوده على بدئه » في محل نصب حال .
العوض :
- في الصّرف : هو التعويض . انظر :
التعويض .
- في النحو : من معاني حرف الجرّ :
الباء ، وهو أن يكون ما بعد الباء مبدلا غالبا وما قبلها مأخوذا ، نحو : « اشتريت السّيارة بألف دينار » . ومع الفعل « بدّل » ومشتقاته ،
يجوز أن يكون المجرور بالباء هو المأخوذ أو المتروك ، والقرائن هي التي تعيّن ما هو المأخوذ أو المتروك ، نحو : « استبدلت السيارة بالبيت » ، فقد يكون المأخوذ هو السيارة أو البيت ، أمّا في القرآن الكريم ، فالمتروك يكون بعدها .