74 ) ، أو غير العاقل ، نحو الآية :
هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
( الأنبياء :
103 ) ، مبني على السكون في محل رفع ، أو نصب ، أو جر ، حسب موقعه في الجملة . مثنّاه :
« اللذان » رفعا ، و « اللّذين » نصبا وجرّا .
وجمعه : « الذين » و « اللاؤون » . ومصغّره :
« اللّذيّا » . ويعرب إذا أتى الاسم قبله كما في « جاء الطالب الذي فاز بالجائزة » نعتا .
وانظر : اسم الموصول .
ملحوظة : منهم من أعرب « الذي » في الآية :
وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا
( التوبة : 69 ) حرفا موصولا مبنيّا على السكون لا محل له من الإعراب ، والجملة بعده مؤوّلة بمصدر ، والتقدير : وخضتم كخوضهم . ومنهم من قال إنها جنس ، والتقدير : خوضا كخوض الذي خاضوا .
الذين :
اسم موصول لجمع المذكّر العاقل مبنيّ على الفتح ، في محل رفع ، أو نصب ، أو جرّ حسب موقعه في الجملة ، نحو : « جاء الذين نجحوا » و « شاهدت الذين رسبوا » و « حضر المعلّمون الذين يعلّموننا » ( « الذين » : اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل في المثال الأول ، وفي محل نصب مفعول به في الثاني ، ورفع نعت في الثالث ) .
ملحوظة : تعامل « الذين » في قبيلتي هذيل وعقيل معاملة جمع المذكّر السالم ، فترفع بالواو ، وتنصب وتجرّ بالياء ، نحو قول الشاعر :
نحن اللّذون صبّحوا الصّباحا * يوم النّخيل غارة ملحاحا .
الإلصاق :
هو الاتصال ، وهو من معاني حرفي الجر :
الباء ، وفي ، ومعناه أنّ مجرور هذين الحرفين قد التصق حسّيّا أو معنويّا بما قبلهما .
الإلغاء :
إبطال أفعال القلوب لفظا ومعنى ، نحو :
« زيد ظننت قائم » ( انظر : ظنّ وأخواتها ( 3 ) ) . وقد يطلق ويراد به كفّ عمل العامل لفظا ومعنى ، نحو : « ما كان أحسن سالما » ( « كان » فعل ماض زائد مبني على الفتح لا فاعل له ولا اسم ولا خبر ) ؛ أو هو كفّ عمل العامل معنى لا لفظا ، نحو « كفى باللّه شهيدا » ( الباء حرف جرّ زائد ، جرّ لفظ الجلالة ، ولا متعلّق له )