تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمل في النحو — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
تعمل شيئا ، لأنّه حرف جاء بمعنى « 1 » الجحد . قال الشاعر : « 2 »
من يفعل الحسنات اللّه يشكرها * والسّيء بالسّيء ، عند اللّه مثلان
فأضمر الفاء بمعنى : « 3 » فاللّه يشكرها . وقد يجازى ب « أين » أيضا . قال الشاعر : « 4 »
أين تصرف ، بنا ، العداة تجدنا * نصرف العيس ، نحوها ، للتّلاقي
وتقول : متى تأتني آتك ، ومهما تفعل أفعل « 5 » . قال الشاعر : « 6 »
ألا هل لهذا الدّهر من متعلّل * سوى النّاس ؟ مهما شاء بالنّاس يفعل
نصب « شاء » لأنّه فعل ماض ، وجزم « يفعل » لأنّه جواب المجازاة . ويقال : إنّ « شاء » في معنى « 7 » : يشأ .
هامش
( 1 ) ق : ولا يعمل شيئا لأنه جزم جاء لمعنى . ( 2 ) عبد الرحمن بن حسان . الكتاب 1 : 435 و 458 والنوادر ص 31 والمقتضب 2 : 7 وأمالي ابن الشجري 1 : 84 و 290 و 371 ومجالس العلماء ص 432 والخصائص 2 : 28 والمنصف 3 : 18 والمحتسب 1 : 193 وشرح المفصل 9 : 2 والمغني ص 58 و 102 و 149 و 178 و 260 و 472 و 473 و 571 و 707 و 721 والأشموني 4 : 20 والعيني 4 : 423 والخزانة 3 : 644 و 655 و 4 : 457 . وفي النسختين : « والشّرّ بالشّرّ » . والسيء مخفف السّيىء . ( 3 ) ق : « أي » . ب : أراد . ( 4 ) عبد اللّه بن همام . الكتاب 1 : 432 والمقتضب 2 : 48 . وشرح المفصل 4 : 105 و 7 : 45 والأشموني 4 : 10 . ق : « تضرب بنا الغداة . . نضرب العيش » . وتصرف : توجه . والعداة : جمع عاد . والعيس : جمع أعيس . وهو من الإبل ما خالط بياضه شقرة . ( 5 ) في الأصل : نفعل . ( 6 ) الأسود بن يعفر . النوادر ص 159 والكتاب 1 : 332 و 437 والجمل للزجاجي ص 189 وأمالي ابن الشجري 1 : 127 والسمط ص 935 . والمتعلل : التعلل . وهو اللهو والشغل . ( 7 ) ق : ويقال معنى شاء .