تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمل في النحو — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
[ أراد أن يقول : أن يسأم سائم ، فصرف النصب إلى الرفع ، فقال : ويسأم ] « 1 » . وقال بعضهم : نصب : « ويسأم » على إضمار « أن » ، [ فصرف إلى النصب ، لأنّ ] « 2 » معناه : وأن يسأم .

والرفع بالحمل على الموضع

كقول الشاعر : « 3 »
ولمّا يجد إلّا مناخ مطيّة * تجافى بها زور ، نبيل ، وكلكل ومفحصها عنها الحصا بجرانها * ومثنى نواج ، لم يخنهنّ مفصل « 4 » وسمر ظماء ، واترتهنّ بعد ما * مضى هجعة من آخر اللّيل ، ذبّل « 5 »
رفع « سمرا » ولم ينسقه على الاستثناء ، لأنّه حمله على المعنى . لأنّك إذا قلت : لم أر في البيت إلّا رجلين ، فهو في المعنى : « 6 »
هامش
( 1 ) من النسختين . ( 2 ) من ق . ( 3 ) كعب بن زهير . ديوانه ص 52 - 54 والكتاب 1 : 88 . والرواية : « فلم يجدا » . والضمير يعود على غراب وذئب ذكرهما قبل . وفي الأصل : « بحافاتها » ق : « لحافاتها » . ب : « بحافاته » . والمناخ : موضع الإناخة . والزور : ما بين الذراعين من الصدر . والنبيل : المشرف الواسع . والكلكل : ما بين الترقوتين . ( 4 ) في الأصل : « ومفحصها » . ق : « ومفحصها » . والنصب هو الوجه لأن الشاهد في البيت التالي ، وبينه وبين هذا البيت بيت آخر أسقطه المؤلف . والمفحص : موضع الفحص . والجران : ما ولي الأرض من العنق . والمثنى : موضع الثني . والنواجي : جمع ناجية . وهي القائمة السريعة . ( 5 ) في الأصل : « زمّل » . وأراد بالسمر : البعرات . والظماء : جمع ظامئة . وهي اليابسة . وواتر : تابع . والذبل : جمع ذابلة . وهي الضامرة الجافة . ( 6 ) ب : فالمعنى .