الأساسية وهو لا بد من أن يكون الاسم المصغر متمكنا في الاسمية ، وهذا التمكن أخرج عديدا من الأسماء غير المتمكنة إلا أنهم أي علماء التصريف استثنوا بعضا من الأسماء غير المتمكنة لتصغر وذلك اعتمادا على مبرر ساقوه بذلك ، وهو أنه لما كان في ذا والذي وفروعها شبه بالأسماء المتمكنة بكونها توصف ويوصف بها استبيح وتصغيرها ، لكن على وجه يخالف تصغير الاسم المتمكن ويتلخص ذلك في ( ترك أول المصغر منها على ما كان عليه قبل التصغير من حركة ، ويعوض عن ضمة التصغير ألفا مزيدة في الآخر وهذا التصغير مسموع من الإشارة في خمس كلمات ذا وتا وذان وتأن وأولى ومن الموصول في خمس أيضا هي : الذي والتي واللذان واللتان والذين .
فتقول في تصغيرها : - ذيا وتيا وتيان وأوليا .
واللذيا واللتيا واللذيان واللتيان بفتح الياء المشددة واللّذيّين بكسر الياء المشددة .
وانه من الملاحظ أن تصغير المتمكن يوافق تصغير المسموع من غير المتمكن في ثلاثة أمور :
أ ) اجتلاب الياء الساكنة .
ب ) التزام كون ما قبلها مفتوحا .
ج ) لزوم تكميل ما نقص منها عن ثلاثة أحرف .
كما أنه يخالفها في ثلاثة أمور :
أ - بقاء أول غير المتمكن - على حركته الأصلية .
ب - زيادة ألف في الآخر عوضا عن ضم الأول ، وذلك في غير المختوم بزيادة تثنية أو جمع .
ج - ان الياء قد تقع ثانية . والأمثلة أمامك فتأمل .
والأصل ذييا وتييا بثلاث ياءات أولاها عين للكلمة وثانيها ياء التصغير وثالثها
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 559
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٥٥٩