البنية / الأمثلة / المعاني والتحليل
/ / د ) وشذ إتيان فعلاء جمع كثرة لفعل بكسر الفاء وسكون العين وذلك مثل خلم وخلماء وهو الصديق والصاحب ومرضئ الظبية .
ه ) شذ إتيان فعلاء جمع كثيرة لفعيل المعتل اللام وذلك مثل سخى وسخواء وتقى وتقواء وسرى وسرواء .
16 ) أفعلاء بفتح الهمزة وسكون الفاء وكسر العين . / أولياء من ولى أغنياء من غنى أتقياء من تقى أنبياء من نبي أشداء من شديد أعزاء من عزيز أخلاء من خليل الباء من لبيب . / وهذه الصيغة هي من صيغ جموع الكثرة المشهورة وتستعمل هذه الصيغة لتنوب مناب صيغة فعلاء في المعتل اللّام والمضاعف من فعيل الذي بمعنى فاعل وذلك كالأمثلة المذكورة سابقا .
ثم شرع الأستاذ الناظم يذكر لنا شواذ هذه الصيغة وذلك على النحو التالي : -
أ ) شذ إتيان أفعلاء جمع كثرة لغير المعتل أو المضاعف وذلك مثل صديقة وصديق يقال فيهما أصدقاء . ومنه فريق وافرقاء بمعنى أكثر من الفرقة .
ب ) وأما قولهم ظنين واظناء واعتبار ذلك شاذا بالرغم من أنه مضاعف فلأن ظنين بمعنى متهم وعلى ذلك فإنه صفة بمعنى مفعول لا بمعنى فاعل .
ج ) وكذل شذ قز واقزاء لأن مفرده ليس على وزن فعيل والقز كلمة معربة وهو نوع من الحرير .
د ) وكذلك شذ اتيان افعلاء في مثل نصيب وأنصباء وهين واهوناء ولين واليناء ويوم خميس واخمساء . ومرد ذلك أنها ليست معتلة اللّام ولا مضاعفة .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 514
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٥١٤