تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
البنية / الأمثلة / المعاني والتحليل / / ج ) إن كانت لام فعل ياء فلا يجمع للكثرة وذلك على مثل مدى . د ) المضاعف في فعل فإنه لا يجمع للكثرة على فعول وذلك مثل مد بضم الميم وتشديد الدال وهو المكيال فإنه يجمع على إمداد صيغة فعل . ومن شواذ هذه الصيغة كما ذكر الأستاذ الناظم الكلمات الآتية : أ ) قولهم نثى في كثرة نؤى بضم النون وسكون الهمزة وهي بمعنى الحفرة حول الخباء والخيمة تمنع السيل . ب ) قولهم خفوف في خف لأنه مضعف . ج ) قولهم في خص خصوص لأنه مضعف والخص الورس والزعفران . د ) قولهم ضيف وضيوف لأنها صفة . 13 ) فعلان بكسر أوله وسكون ثانيه / غلمان من غلام صردان من صرد حيتان من حوت تيجان من تاج . / هذه الصيغة هي الصيغة الثالثة عشرة من صيغ جموع الكثرة والتي يطرد إتيانها من : 1 ) لكل اسم - لا صفة - على وزن فعال بضم الفاء وفتح العين - وذلك مثل غلام وغراب تقول في كثرتهما غلمان وغربان . 2 ) كل اسم على وزن فعل بضم الفاء وسكون العين واوى العين وذلك مثل حوت وحيتان وكوز وكيزان . 3 ) كل اسم على وزن فعل بضم الفاء وفتح العين وذلك مثل صرد وصردان وجرذ وجرذان . 4 ) كل اسم على وزن فعل بفتح الفاء والعين سواء صحت عينه أو لامه أو لا وذلك مثل تاج وتيجان وساج وسيجان وخال وخيلان وهي النقطة المخالفة لبقية لون البدن .