البنية / الأمثلة / المعاني والتحليل
/ / وشروط كل ما سبق ألا تكون عين المفتوح والمضموم واوا ولام المضموم ياء ثم استطرد الأستاذ الناظم يذكر مسألة لعلماء التصريف آراء فيها ألا وهي مجيء فعول كوزن لجمع كثرة فعل بفتح الفاء والعين حيث أن ابن مالك يرى أن جمع كثرة فعل أيضا يكون قياسه فعول ما لم يكن وصفا مضاعفا وذلك مثل أسد وشجن وندب وكذلك تقول فيها أسود وشجون وندوب وذلك في التسهيل .
أما ابن الحاجب فقد ذكر في شرح الكافية أنه لا يرى قياسية فعول في فعل إنما ما ورد منه فعلى السماع وذكر هو نفسه نفس الأمثلة التي اعتبرها ابن ما لك قياسية ، ولكنه أدخل معها الأوصاف والمضاعف . أما ابن مالك ومن ذهب مذهبه فإنهم يرون شذوذ لبب وطلل ونصف إذا قيل فيها لبوب وطلول ونصوف لأن الأولين مضاعفين والثاني وصف .
والشجن والشجون بمعنى الحاجة أو الحزن وندب وندوب بمعنى أثر الجرح إذا لم يرتفح عن الجلد .
ثم شرع الأستاذ الناظم يعدد بعض محترزات تعريف قواعد هذه الصيغة ( صيغة فعول ) وتوجيه كل محترز بما يلائمة وذلك على النحو التالي : -
أ ) إن كانت عين فعل واوا فلا يجمع للكثرة على فعول وذلك مثل حوض وشذ قولهم في كثرة فوج فؤوج للجماعة .
ب ) إن كانت عين فعل واوا فلا يجمع للكثرة على فعول وذلك مثل حوت .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 507
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٥٠٧