تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
الصيغة / الأمثلة / المعاني والتحليل / / 2 ) كل صفة على زنة فعلى بضم الأول وسكون الثاني أنثى أفعل وذلك مثل كبرى أنثى أكبر تقول فيها كبر والوسطى أنثى أوسط تقول فيها وسط والصغرى أنثى الأصغر تقول فيها تقول فيها صغر . وعلى ضوء محترزات تعريف هذه الصيغة ( فعل ) خرج الآتي : أ ) حبلى فإنها لا تجمع للكثرة على فعل لأنها ليست أنثى أفعل حيث أنها صفة المؤنث لا مذكر لها . ب ) بهى أسما فلا يجمع على بهم . ثم شرع الأستاذ الناظم ليعدد لنا شواذ هذه الصيغة التي حصرها في : 1 ) ما كان على وزن فعله بكسر الأول وسكون الثاني معتلا وذلك مثل : لحية بكسر اللام - اللحى . 2 ) ما كان على وزن فعلة بفتح الفاء وسكون العين وذلك مثل نوبة وقرية تقول فيهما نوب وقرى . 3 ) ما كان على وزن فعلة بضم الفاء وفتح العين وذلك مثل : تخمة وتخم . وأسباب الشذوذ راجعة إلى انتفاء ضم الفاء فيما تحت الرقم الثالث والثاني فتح عين ما تحت الرقم الثالث . أما الفراء فإنه يرى أن فعل تأتى قياسا في فعلى التي ثانيها واو ساكنة وذلك مثل : جوزة فتقول في كثرتها رجع وجوز . كما أيضا يرى أن رؤيا ونوبة كثرتهما تأتى على وزن فعل بدون تنوين وغيرهما يحفظ فيه فعل ولا يقاس .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 495 | عبد الله فودي النيجري