( ) فالملاحظ في هذه المسألة الثالثة من المبحث الثاني التي تعنى بمعالجة أنواع الأفعال التي وردت على باب فعل المفتوح العين في الماضي وهي مفتوحة العين في المضارع أيضا ، حيث حصرها علماء التصريف في الحلقى العين أو اللّام وعند معالجة هذين النوعين أدمجهما صاحب الجامع حيث لم يفصل أمثلة الحلقى العين من الحلقى اللّام ، كما يبدو لأنه حصر همه في الحرف الحلقى بصرف النظر عن موقعه في الكلمة ، من أجل ذلك نجد الأمثلة مختلطة فلا تستغرب .
وبعد هذا التنبيه نواصل إيراد أنواع متعددة من الأفعال الواقعة تحت قاعدة هذه المسألة مع المميزات الخاصة بكل نوع فمنها :
1 ) وردت أفعال من باب فعل المفتوح العين في الماضي بجانب أن كلا منها يحمل من بين حروفه حرفا حلقيا عينا كان أو لاما فيدل إتيانها مفتوحة العين على القياس تخلف ذلك فيها لأنها وردت مشهورة بضم العين والأفعال هي :
( ) ( )
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 265
مساهمون: عبد الله فودي النيجري
ص٢٦٥