( ) 9 ) ففي كلمة نقى استوقفنا الأستاذ الناظم البحاثة بقوله : ( أيها الطالب البليت والماهر الخريت « 1 » قف على هذا المحل وتأمل به فإنك إن نظرت متن الحصون والقواميس تجد أكثرها تفسر ( نقى ) تلكم بكلام لا يفهم وليس هكذا إنما هذا من لحون نسخ الغرب ، إنما أنا بحثت في حقيقة معنى الكلمة في ( قاموس مطبوع ) بطبع صحيح فوجدت فيه ( تقى ) تلكم بكلام يفهم بدون ( لا ) فلذلك كتبت في هامش ذا المتن ليعلم الواقف عليه حقيقة عليه حقيقة الكلمة ، لأنه أن كان باحثا راغبا في العلم يجد بعض النسخ تقرر بقي تلكم بكلام يفهم وبعضها تقرر بكلام لا يفهم فيتبع التي زيدت فيها ( لا ) فيكبو به الجواد في البوادي مع انقطاع القواد إلى السواد الذي هو المراد ) إلا رحم اللّه الأستاذ .
10 ) أورد الأستاذ الناظم لغة طيئ في كلمة قلا حيث فتحوا عين المضارع فقالوا يقلاه بينما سائر العرب يكسرون عين مضارعه ويقولون قلا يقلى بمعنى أبغض وعلى ذلك اعتبرت لغة طيئ في هذه الكلمة شاذة .
إلا أن ابن مالك ذكر على ما يبدو في التسهيل بأن هناك من العرب من استعمل هذه الكلمة كاستعمال طيئ لهاز
11 ) أورد الناظم رأى بعض النحاة الذي ذهبوا إلى أن الأفعال الماضية المفتوحة العين والمضمومة العين حالة كونها يائية العين أو واوية الفاء أو يائية اللّام فالكسر في جميعها هو الأصل وإنما فتح بعضها لتخفيف والضم شاذ .
هامش
( 1 ) الحاذق .