ومهما يكن من أمر فإنه يقال في مصدر فهم فهما وفي لقم لقما ، وهذا إذا لم يرد نص من العرب يخالف الوزن المشار إليه فإذا ورد ذلك فإنه يكون المصدر لا غير .
وقد ذكر الأستاذ الناظم في البيت رقم ( 141 ) وما بعده بعض مصادر صيغة فعل - بكسر العين - وهي مخالفة للوزن الذي أشار إليه ، وذلك ليضع القارئ على مثل تلك المصادر المأثورة لدى العرب ، ومنها :
( ) وأضاف الأستاذ الناظم مصادر عثر عليها أثناء قياسه بالتتبع والاستقصاء لمعاجم اللغة . هذه المصادر التي لم يوردها صاحب الجامع في كتابه لقصور منه حسب رأى الأستاذ الناظم والمصادر هي :
( )
هامش
( 1 ) يبدو لي أن كلمتي بئوق من باق ووضوء من توضأ اسما مصدر لا مصدر لأن حروف المصدر فيهما نقصت عن حروف الفعل من غير تحويض ولعل السر في سلوك الناظم تجاه هاتين الكلمتين راجع إلى أنه لا يفرق بين المصدر واسم المصدر كما يقول بعض اللغويين .