تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
2 ) وأما أن يكون دالا على الداء ففي هذه الحالة يكون اسم فاعله على وزن فعل أيضا وذلك مثل : وجع فهو وجع وجوى فهو جو . 3 ) وأما أن يكون دالا على الألوان والخلق مثل : خضر وسود وعور وعمى فاسم فاعله يكون على وزن ( أفعل ) فتقول فيها : أخضر وأسود وأعور وأعمى . 4 ) وأما أن يكون دالا على امتلاء أو خلو مثل : شبع وروى وعطش وصدى . فاسم فاعله يكون على وزن ( فعلان ) فتقول فيها : شبعان ورويان وعطشان وصديان . هذا ويحمل فعل المكسور وفعل المفتوح المضاعف على غيره ويستلزم ذلك اتيان أوزان اسم فاعلة على غير القياس مثلا : أ ) حمل فعل المكسور اللّازم على غيره فجاء أسم فاعله على وزن : 1 ) فاعل مثل : سخط فهو ساخط ورضى فهو راض حملا على شكر فهو شاكر . 2 ) أو على وزن فعيل مثل : نجل فهو نجيل حملا على لؤم فهو لئيم ومرض فهو مريض وسقم فهو سقيم حملا على ضعف فهو ضعيف . ب ) وقد حملوا فعل المفتوح المضاعف على غيره فجاءوا باسم الفاعل منه على : 1 ) فعيل في خف يخف فهو خفيف حملوه على ثقل فهو ثقيل . وشح يشح فهو شحيح حملوه على لؤم فهو لئيم . 2 ) وفعيل في المعتل العين في فعل المفتوح وذلك مثل : طاب يطيب فهو طيب حملا على خبث فهو خبيث . ولان يلين فهو لين حملا على صلب فهو صليب . ثم أعقب الأستاذ الناظم ببعض المسائل المتفرقة التي منها أوزان لأسماء الفاعلين للصيغ الثلاثية المختلفة بعض تلك الأوزان شاذ وبعضها مخالف لما عليه القياس وذلك على النحو التالي : 1 ) شذ إتيان اسم فاعل فعل المكسور اللّام على وزن فعال كمثل قفر فقار من قفر الطعام إذا عدم اداما .
الحصن الرصين في علم التصريف — صفحة 223 | عبد الله فودي النيجري