5 . الاستغاثة
أ . ما الاستغاثة ؟
قال أبو البقاء الكفوي « 105 » : ( الاستغاثة من الغوث ، وهو النّصر والعون ، يقال : استغثته فغاثني ، فهو من الغيث وهو المطر . . . والاستغاثة : طلب الانخراط في سلك البعض « 106 » ، والنجاة عما ابتلي به البعض الآخر . ) فهي نداء موجه إلى من تطلب مساعدته على مكروه وقع أو هو محتمل الوقوع « 107 »
( ب ) مصطلحات باب الاستغاثة :
ورد في باب الاستغاثة عدة مصطلحات للتعبير عن الاستغاثة وفروعها ، وهذه المصطلحات هي :
1 . الاستغاثة :
ومصطلح الاستغاثّة قديم جدا ، استعمله سيبويه سويّا سديدا « 108 » ، واستشهد عليه بقول قيس بن ذريج :
تكنّفني الوشاة فازعجوني * فيا للناس للواشي المطاع
ثم استعمله بعده البصريون جميعا « 109 » .
2 . المدعو له :
وهو المستغاث له ، وقد استعمله سيبويه « 110 » واستعمله المبرّد مع فارق بسيط ، وهو أنه
هامش
( 105 ) الكليات 1 / 173 .
( 106 ) الأصل عدم جواز دخول " ال " على " بعض " وانما هو نص لأبي البقاء الكفوي .
( 107 ) معجم الشامل ص 91 ، وانظر معجم النحو ص 7 .
( 108 ) الكتاب 2 / 215 .
( 109 ) انظر المقتضب 4 / 254 ، والأصول في النحو 1 / 425 ، 1 / 427 ، والجمل ص 166 ، والمفصل ص 37 .
( 110 ) الكتاب 2 / 218 .