[ تكسر همزة « إن » في مواضع ]
ص - وتكسر إنّ في الابتداء ، نحو :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ،
وبعد القسم نحو :
حم ، وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ
والقول ، نحو :
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
وقبل اللّام ، نحو :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ .
ش - تكسر إنّ في مواضع :
أحدها : أن تقع في ابتداء الجملة ، كقوله تعالى
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
« 1 »
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
« 2 »
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 3 » .
الثاني : بعد القسم ، كقوله تعالى :
حم ، وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ
« 4 »
يس ، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ
« 5 » .
الثالث : أن تقع محكيّة بالقول ، كقوله تعالى :
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ
« 6 » .
الرابع : أن تقع اللام بعدها ، كقوله تعالى :
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ ، وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
« 7 » فكسرت بعد « يعلم » ، و « يشهد ، وإن كانت قد فتحت بعد علم وشهد ، في قوله تعالى :
عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ
« 8 »
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 9 » وذلك لوجود اللام في الأوّلين دون الآخرين .
هامش
- وذلك إذا اتصل الاسم بضمير يعود إلى المجرور نحو قولك : « إن في الدار صاحبها » أو اتصل الاسم بلام الابتداء نحو قولك : « إن في الدار لزيدا » والثالث ما يجوز فيه الأمران : التوسط بين إن واسمها ، والتأخر عن الاسم ، وذلك فيما عدا ما ذكرنا ، ومنه الآيتان الكريمتان ، وأما الخبر الذي ليس جارا ومجرورا ولا ظرفا فلا يجوز وقوعه إلا متأخرا بعد إن واسمها .
( 1 ) من الآية 1 من سورة القدر .
( 2 ) من الآية 1 من سورة الكوثر .
( 3 ) من الآية 62 من سورة يونس .
وتمثيل المؤلف بهذه الآيات يدل على أن الابتداء في كلامه يشمل الابتداء الحقيقي كما في الآيتين الأولى والثانية ، والابتداء الحكمي كما في الآية الثالثة .
( 4 ) من الآيات 1 ، 2 ، 3 ، من سورة الدخان .
( 5 ) الآيات 1 ، 2 ، 3 ، من سورة يس .
( 6 ) من الآية 30 من سورة مريم .
( 7 ) من الآية 1 من سورة المنافقين .
( 8 ) من الآية 187 من سورة البقرة .
( 9 ) من الآية 18 من سورة آل عمران .