فلمّا جلاها بالأيام تحيّزت * ثباتا عليها ذلّها واكتئابها " 1 "
إعراب ما اتصل به من الفعل ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة
( ص )
بالنّون رفع نحو ( تذهبونا ) * و ( تذهبان ) ثمّ ( تذهبينا )
واحذف إذا جزمت أو نصبتا * ك ( لم تكونا لتروما سحتا )
وحذفها في الرّفع قبل ( نى ) أتى * والفكّ والإدغام - أيضا - ثبتا
وقلّ حذف دون " في " نثرا كما * لا تؤمنوا حتّى ، ومما نظما
أبيت أسرى وتبيتى تدلكى * وجهك بالعنبر والمسك الذّكى
( ش ) إذا اتصل بالفعل المضارع ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة - فعلامة رفعه نون مكسورة بعد الألف ؛ نحو : " تذهبان " ، ومفتوحة بعد الواو والياء ؛ نحو :
" تذهبون " و " تذهبين " .
وحذف هذه النون علامة للجزم ؛ نحو : " لم يذهبا " .
وعلامة للنصب ؛ نحو : " لن تذهبا " .
وإذا اتصل بهذه النون نون الوقاية جاز حذفها تخفيفا وإدغامها في نون الوقاية والفك .
وبالوجه الأول قرأ نافع :
تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ
[ الزمر : 64 ] .
وقرأ ابن عامر : تأمروننى بالفك .
وقرأ الباقون بالإدغام .
وزعم قوم : أن المحذوف في نحو : " تأمروني " هو الثاني وليس كذلك ؛ بل المحذوف هو الأول ؛ نص على ذلك سيبويه " 2 " .
ويدل على صحة قوله : أن نون الوقاية لا يجوز حذفها مفردة مع فعل غير
هامش
- وفاته ، فأدركه وهو مسجى ، وشهد دفنه ، له ديوان أبى ذؤيب . ينظر : الأغانى ( 6 / 56 ) ، الشعر والشعراء ( 252 ) ، الأعلام ( 2 / 325 ) .
( 1 ) انظر : ديوان الهذليين القسم الأول ( 79 ) ، اللسان " جلا " ، شرح المفصل 5 / 4 ، 8 ، شرح التسهيل 1 / 87 .
( 2 ) ينظر : الكتاب ( 3 / 519 ) .