وإن كان صدر المركب الإضافى هو : ( ذو ، أو : ابن ، أو : أخ ) من أجناس ما لا يعقل ( ومنه ، ذو القعدة ، وذو الحجة - وابن عرس « 1 » ، وابن لبون « 2 » - وابن آوى « 3 » - وأخو الصحراء « لحيوان خاص بها » ، وأخو الجحر « للثعبان » ) - فإن صدره هو الذي يثنى كتثنية المفردات الصحيحة ، ولكنه لا يجمع جمع تكسير « 4 » ولا جمع مذكر ، بل يقتصر على جمعه جمع مؤنث سالما ، فيقال : ذوات القعدة - ذوات الحجة - بنات عرس « 5 » - بنات لبون - بنات آوى - أخوات الصحراء - أخوات الجحر .
ولا فرق في هذا بين اسم الجنس الذي ليس بعلم كابن لبون ، وعلم الجنس كابن آوى ؛ بشرط أن يكون كل منهما لغير العاقل - كما سلف - والأول يصح أن تدخل فيه : « أل » على المضاف إليه . بخلاف الثاني .
( ب ) المركب الإسنادى ؛ ( وهو ما أصله جملة اسمية أو فعلية ؛ مثل :
الخير نازل - نصر اللّه . وكلاهما اسم رجل ، ومثل : الجمال باهر ، وزاد الجمال ، وكلاهما اسم امرأة . . . ) ، وهذا المركب لا يجمع جمع تكسير « 6 » ، وإنما يصح جمعه - بطريقة غير مباشرة - جمع مذكر سالما أو جمع مؤنث سالما .
والمقصود بالطريقة غير المباشرة أن يزاد قبله كلمة معينة إذا جمعت أغنت عن جمعه ؛ فهي الوسيلة لجمعه ؛ لأنه لا يجمع بطريقة مباشرة ، ولا بوسيلة أخرى .
وهذه الكلمة هي : « ذو » للمذكر و « ذات » للمؤنث . وجمع « ذو » هو : « ذوو » رفعا و « ذوى » نصبا وجرّا ، كما أن جمع : « ذات » ، هو :
« ذوات » في كل الأحوال ؛ فيقال في الأمثلة السالفة عند جمعها : أقبل ذوو الخير نازل - أقبل ذوو نصر اللّه - أقبلت ذوات الجمال باهر - أقبلت ذوات زاد الجمال - قابلت ذوى الخير نازل - قابلت ذوى نصر اللّه - قابلت ذوات
هامش
( 1 ) حيوان صغير يشبه الفأر . ويطلق على المذكر والمؤنث .
( 2 ) ابن الناقة إذا دخل في عامه الثالث . والأنثى : بنت لبون .
( 3 ) حيوان صغير أغبر اللون ، قريب الحجم من القط .
( 4 ) انظر رقم : 6 الآتي .
( 5 ) جمع للذكور والإناث من ذلك الحيوان .
( 6 ) هناك رأى يبيح جمعه تكسيرا بطريقة غير مباشرة هي أن تسبقه كلمة : « أذواء » التي مفردها « ذو » ويجرى هذا أيضا على مثل : ذي القعدة وذي الحجة .