والأكثر في أساليب الإغراء أنها إنشائية طلبية . تبعا لنوع عاملها الدال على هذا النوع . فإن لم يكن دالّا على الإنشاء الطلبي فهي خبرية .
هامش
- عرضه . فإن لم يكن مشتملا على عاطف فقد قال فيه :ودون عطف ذا لإيّا انسب ، وما * سواه ستر فعله لن يلزما
إلّا مع العطف أو التّكرار * كالضيغم الضيغم ، يا ذا السّارى( الضيغم - الأسد . الساري : المسافر ليلا ) .
يريد : انسب هذا الحكم ل « إيا » أيضا عند عدم العطف عليها . بأن نقول : إياك الشر ، أو :
إياك من الشر . أما في جميع الحالات الأخرى - غير السالفتين - فحذف الفعل الناصب ليس واجبا إلا مع العطف أو التكرار . ثم بين بعد ذلك أن اشتمال أسلوب التحذير على محذّر منه يكون هو الضمير :
« إياي » للمتكلم ، و « إياك » للمخاطب ، وفروعهما . . . أمر شاذ . وللغائب أكثر شذوذا ومن قاس عليه فقد انتبذ ، أي : ابتعد عن الصواب . يقول :وشذّ إيّاى ، وإيّاه أشذ * وعن سبيل القصد من قاس انتبذثم انتقل إلى الإغراء واكتفى فيه ببيت واحد هو :وكمحذّر بلا إيّا ، اجعلا * مغرى في كلّ ما قد فصّلاأي : أن حكم الاسم المغرى به كحكم المحذّر الذي بغير « إياك » في كل الأحكام .