( ح ) وهناك أشياء أخرى غير المصدر تصلح للإنابة - قياسا - عن الظرف بنوعيه بعد حذفه ، وتعرب ظرفا بالنيابة .
منها : صفته ؛ نحو : صبرت طويلا من الدهر - جلست شرقىّ المنزل ؛ أي :
صبرت زمنا طويلا . . . - جلست مجلسا شرقىّ المنزل . أو جلست مكانا شرقىّ المنزل .
ومنها : عدده ؛ بشرط أن يوجد ما يدل على أنه عدده : كالإضافة إلى زمان ، أو مكان نحو : مشيت خمس ساعات قطعت فيها ثلاثة فراسخ .
ومنها كل أو بعض ، وغيرهما مما يدل على الكلية والجزئية ، بشرط الإضافة إلى زمان أو مكان « 1 » ؛ نحو : نمت كل الليل . وقول الشاعر :
أكلّ الدهر حلّ وارتحال * أما يبقى علىّ ، وما يقيني
ومثل : استمر الحفل بعض الليل . . . مشت القافلة كل الأميال - أو بعض الأميال « 2 » . . .
هامش
( 1 ) كما سيجئ في باب الإضافة ج 3 ص 58 م 94 .
( 2 ) وفيما سبق يقول ابن مالك :وقد ينوب عن مكان مصدر * وذاك في ظرف الزمان يكثر