زيادة وتفصيل :
البدل النكرة ( وهو الصالح لدخول : « لا » ) كالنعت المفصول ، نحو ؛ لا أحد ، رجلا ، وامرأة فيها . بالنصب أو الرفع ، ولا يجوز بناؤه على توهم تركبه مع المبدل منه ، لأن البدل على نية تكرار العامل : « لا » ، فيقع بين البدل والمبدل منه فاصل مقدر يمنع من ذلك التركيب الوهمي . وأجازه بعضهم لأن هذا الفاصل - وهو « لا » - يقتضى الفتح « 1 » .
فإن كان البدل معرفة وجب رفعه « 2 » ، نحو لا أحد محمد وعلىّ فيها . وكذا يقال في عطف البيان .
وأما التوكيد فالأفضل في اللفظىّ منه أن يكون جاريا على لفظ المؤكّد من ناحية خلوه من التنوين . ويجوز رفعه أو نصبه . وأما المعنوي فيمتنع هنا تبعا للرأي الشائع القائل : إنه لا يتبع نكرة ؛ لأن ألفاظه معارف . أما على الرأي القائل إنه يتبعها فيتعين رفعه ، لعدم دخول « لا » على المعرفة « 3 » .
هامش
( 1 ) ومن المستحسن هنا عدم الأخذ بهذا الرأي الذي يوقع في لبس .
( 2 ) على اعتباره بدلا من « لا » مع اسمها وهما بمنزلة المبتدأ المرفوع . . . ، أو من اسمها بحسب أصله المبتدا .
( 3 ) حاشية الخضري ج 1 باب « لا » عند الكلام على تكرارها ووقوع اسمها بعد عاطف .