فإن الفاعل مستتر وجوبا تقديره : « أنت » ، ومبهم » ، لا يتضح المراد منه ولا يتحدد معناه إلا بشئ آخر ، وهو اسم الإشارة ؛ مثل : هذا نافع ، واسم الموصول ؛ مثل : الذي بنى الهرم مهندس بارع « 1 » .
هامش
( 1 ) لأن اسم الإشارة لا يتضح المراد منه إلا بالمشار إليه ، والموصول لا يتضح إلا بصلته .
ولا مبهم في الأسماء غير هذين . وسيجئ البيان في « ج » من ص 304 وفي أول باب الموصول ( رقم 3 من هامش ص 305 م 26 ) .