تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
يعني : أنّه يحذف الفعل النّاصب للفضلة إذا علم جوازا ، كقولك لمن قال : " ما ضربت أحدا " ، " بل زيدا " ، ووجوبا في باب الاستغال ، والنّداء ، والتّحذير ، والإغراء " 1 " ، وهذا هو الوجه الثّاني ، وإليه أشار بقوله :
وقد يكون حذفه ملتزما
وفهم منه : أنّ قوله :
ويحذف النّاصبها إن علما
على جهة الجواز ، لأنه في مقابلة الحذف على جهة اللّزوم .
هامش
( 1 ) وما كان مثلا أو جاريا مجرى المثل ، والفرق بين المثل وما جرى مجراه : أن المثل تقدم له سبب ضرب لأجله في الأصل ، وأما ما جرى مجراه فلا سبب له لكنه لكثرة استعماله نزل منزلة المثل . انظر المكودي مع ابن حمدون : 1 / 143 .