ومنها : كون الألف تليها كسرة ، كعالم ، أو تلي تالي كسر ، ككتاب ، أو تلي تالي سكون ولي كسرا ، كشملال .
وفصل الهاء لخفائها كلا فصل ؛ ليكون نحو : ليضربها ككتاب ، ونحو : درهماك كشملال ، في الإمالة .
وحروف الاستعلاء ، أي : ما يرتفع بها اللسان « 1 » إلى الحنك ، وهي : الصاد والضاد والطاء والظاء المطبقة ، والخاء والغين والقاف ، تكفّ إمالة الألف بسبب كسرة ظاهرة أو ياء موجودة ، إن كان المستعلي بعد الألف متّصلا « 2 » بها ، كساخط ، أو مفصولا بحرف ، كبالغ ، أو حرفين ، كمواثيق .
وكذا تكفّ الراء غير المكسورة إذا وليت الألف قبلها أو بعدها ، نحو : راشد ، وحمار ، وعذارات .
وكذا يكفّ مستعل قدّم على الألف ، كصالح ، وصمادح ، ما لم يكن مكسورا كطلاب ، أو ساكنا إثر كسر ، كمطواع وإصلاح .
وكفّ المستعلي والراء غير المكسورة تغلبه الراء المكسورة ، فينكفّ ، فيمال نحو : غارم ، و
أَبْصارِهِمْ
« 3 » و
دارُ الْقَرارِ
« 4 » فإذا تباعدت فهي كالعدم في الكفّ والغلب عند الأكثر ، فيمال : هذا
هامش
( 1 ) في ظ ( اللسان بها ) .
( 2 ) في ظ ( متصل ) .
( 3 ) سورة البقرة الآية : 7 .وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ .( 4 ) سورة غافر الآية : 39 .وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ .