تغليبا للمؤنث في الليالي .
واجرر مميزه جمعا .
وذو القلّة أولى من ذي الكثرة ما لم يستغن بذي الكثرة غلبة أو وضعا ، فغلبة مثل :
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
« 1 » ، واستغني « 2 » به غالبا عن أقراء ، ووضعا كثلاثة قلوب ، أو دمى « 3 » ، أو ثعالب ؛ لإهمال جمع القلة ، وقد ينصب مميزه كخمسة أثوابا .
وإن كان المعدود ممّا لو لحقته التاء دلّ على مفرد ، ولو جرّد منها دلّ على جمع ، ويسمّى اسم الجنس ، كبطّ ونحل ونمل ودجاج ، أو كان دالّا على جمع لا واحد له من لفظه ، كقوم ورهط ونفر « 4 » ، ويسمّى اسم الجمع ، فصله « 5 » بمن قياسا ، كخمس من الدجاج ، وعشرة من القوم ، ولا يضاف إليه العدد إلّا بسماع مثل :
تِسْعَةُ رَهْطٍ
« 6 » ، وكقوله :
496 - ثلاثة أنفس وثلاث ذود * لقد جار الزمان على عيالي « 7 »
هامش
- المذكر فذكر العدد ( ثلاثا ) مع أن المعدود ( يوم ) مذكر ، والأصل المخالفة ، إلا أنه غلب الليالي المؤنث المعطوف عليه ، وذلك خاص بأيام الشهر .
الديوان 41 والكافية 2 / 156 والخزانة 3 / 317 .
( 1 ) سورة البقرة الآية : 228 .
( 2 ) في ظ ( استغناء ) .
( 3 ) في ظ ( دماء ) .
( 4 ) في الأصل وم ( بقر ) تصحيف .
( 5 ) في الأصل وم ( فافصله ) .
( 6 ) سورة النمل الآية : 48 .
( 7 ) البيت من الوافر للحطيأة . ورواية الديوان لصدره : -