ويستغنى في توكيد المثنى بكلتا وكلا ، عن وزن فعلاوين وأفعلين .
وأجاز الكوفيون « 1 » فيه جمعاوين وأجمعين ، واعترفوا بأنه لم ينقل .
وإذا أكد ضمير الرفع المتصل بالنفس أو بالعين فلا بدّ من توكيده قبل بمنفصل « 2 » ، كقوموا أنتم أنفسكم ، ولا يلزم ذلك في غير التوكيد بالنفس والعين ، فيجوز قوموا كلكم ، [ وقوموا أنتم كلكم ] « 3 » .
وضمير غير الرفع لا يجب فيه ذلك أيضا ، أكّد فيه بالنفس والعين أم لا ، فيجوز رأيتك نفسك ، أو إيّاك نفسك ، ومررت بك عينك ، أو أنت عينك .
والتوكيد اللفظيّ تكرار معنى المؤكّد بإعادة لفظه أو تقويته بمرادف للتقرير . وتؤكد جملة كادرجي ادرجي ، ومفردا مثل :
دَكًّا دَكًّا
« 4 » .
ولا تعد لفظ ضمير متصل إلا بمثل ما اتصل به كعجبت منك منك ، ومررت بك بك .
والحروف غير الجوابية لا تؤكد غالبا إلا ومع المؤكّد كالذي
هامش
( 1 ) المرادي 3 / 170 وشفاء العليل 737 .
( 2 ) في ظ ( من توكيد قبل المنفصل ) .
( 3 ) ما بين القوسين [ ] زيادة من ظ .
( 4 ) سورة الفجر الآية : 21 .