الساكن الوسط ذو وجهين ، والمتحرك الوسط متحتم المنع ، وهو رأي لا معوّل عليه ؛ لأن استعمال العرب بخلافه ، ولأن العجمة أضعف من التأنيث ؛ لأنها متوهمة ، والتأنيث ملفوظ به غالبا ، فلا يلزم حكمه « 1 » » .
وغير ذلك من المسائل النحوية التي قال رأيه فيها وخالف الجمهور « 2 » .
اسم الكتاب :
لم أجد إشكالا في تحديد اسم الكتاب : ( تحرير الخصاصة في تيسر الخلاصة ) فقد ذكره ابن الوردي في مقدمة الكتاب ، وجاء على غلاف نسخة الهند « كتاب : ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة الألفية في علم العربية ) للإمام العلامة والبحر الفهامة تقي الدين « 3 » عمر بن مظفر بن أبي الفوارس الوردي الشافعي تغمده اللّه برحمته » .
وكذا جاء في نسخة دار الكتب المصرية ، وفي نسخة المكتبة الظاهرية جاء باسم : ( تحرير الخصاصة في تفسير الخلاصة ) .
وذكر اسمه في إجازاته لبعض العلماء والطلاب ، وذكرته
هامش
( 1 ) شرح ابن الناظم : 254 - 255 .
( 2 ) انظر الحال : 332 ، والصفة المشبهة : 448 وعطف النسق : 512 ، ولو :
462 . وغيرها .
( 3 ) لم أجد من لقّبه بتقي الدين غير غلاف هذه النسخة .