يشير إلى قول ابن مالك في الخلاصة :
وبفعول . . . * . . . كذاك يطرد
وفي فعل اسما مطلق ألفا ، وفعل * له . . . « 1 »
يعني ما كان على وزن ( فعل ) مثلث الفاء ساكن العين صحيح اللام غير مضاعف العين فإنه يطرد جمعه على فعول .
ويستثنى من ذلك ما كان على ( فعل ) المضموم الفاء الساكن العين مضاعفها مثل : خصّ وخصوص ، أو معتل اللام ، مثل :
نؤي ونؤوي وما كان على وزن : ( فعل ) بفتح العين ، وما كان على وزن ( فعل ) بفتح الفاء والعين ، كشجن وشجون ، وأسد وأسود ، فإن جمعها على ( فعول ) سماعيّ .
ويرى ابن الوردي أن بين المنظومة والعمدة تناقضا ، فابن مالك في رأي ابن الوردي قال في المنظومة إن ما ورد على ( فعل ) من مضاعف العين ومعتل اللام ، وكذا ( فعل ) مفتوح الفاء والعين لا يطرد جمعه على ( فعول ) وإنما يحفظ ولا يقاس عليه ، في حين أنه ذكر في العمدة أنه قياسيّ ، قال : « وفعول لنحو كعب وجند وأسد « وقال في شرحها : « وهو ( يعني فعول ) مقيس في كل :
. . « 2 » » وذكر الأوزان الأربعة ومثل لها .
والحقّ أن ابن مالك طرد وزن ( فعول ) جمعا لكل ما جاء
هامش
( 1 ) الألفية : 67 .
( 2 ) العمدة وشرحها : 922 - 925 .