تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
أي : كأنّ برذون زيد يا أبا عصام « 1 » » . وواضح موافقة ابن الوردي للناظم في هذه المسألة وإن خالف رأي البصريين . 7 - وقال في العطف على الضمير المجرور : « ولا يعطف على الضمير المجرور إلّا بإعادة الجارّ عند الأكثرين ، مثل :
وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ، *
فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً ،
وأجاز يونس والأخفش والكوفيون العطف دون إعادة الخافض ، ووافقهم الشيخ لوروده نظما ونثرا كثيرا ، مثل :
تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ .
وحكى قطرب : ما فيها غيره وفرسه ، ومثله :
لو كان لي وزهير ثالث وردت * من الحمام عذابا شرّ مورود « 2 » »
8 - وفي حذف حرف النداء قال : « ويجوز حذف حرف النداء من غير اللّه تعالى ومندوب ومضمر ومستغاث . ووافق الشيخ الكوفيين فجعل حذفه من اسم الجنس واسم الإشارة مطّردا مستشهدا للأول بنحو قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « اشتدّي أزمة تنفرجي » . « ثوبي حجر » ، وقولهم : « أصبح ليل ، أطرق كرا » ، وللثاني بقوله تعالى :
ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ
وقول ذي الرمة :
إذا هملت عيني له قال صاحبي * بمثلك هذا لوعة وغرام
هامش
( 1 ) الإضافة : 402 - 410 . ( 2 ) عطف النسق : 416 - 515 .