تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
ونصبه « 1 » .

3 - ما يجب رفعه مراعاة للفظ :

وأيّها ، مصحوب « أل » بعد صفه * يلزم بالرّفع لدى ذي المعرفة وأيّهذا أيّها الذي ورد * ووصف أي بسوى هذا يردّ
يقال : « يا أيها الرجل ، ويا أيّهذا ، ويا أيّها الذي فعل كذا » « 2 » ، ف « أيّ » منادى مفرد مبني على الضم ، و « ها » زائدة ، و « الرجل » صفة لأي ، ويجب رفعه عند الجمهور ، لأنه هو المقصود بالنداء ، وأجاز المازنيّ نصبه قياسا على جواز نصب « الظريف » في قولك : « يا زيد الظريف » بالرفع والنصب . ولا توصف « أي » إلا باسم جنس محلّى بأل ، كالرجل ، أو باسم الإشارة ، نحو « يا أيهذا أقبل » أو بموصول محلّى بأل ، نحو « يا أيّها الذي فعل كذا » .

تابع اسم الإشارة :

وذو إشارة كأي في الصّفه * إن كان تركها يفيت المعرفة
* * *
هامش
( 1 ) والمختار في المعطوف عند الخليل وسيبويه والمازني الرفع لما فيه من مشاكلة الحركة وخرجوا قراءة السبعة والطير بالنصب على أنه عطف على فضلا في قوله تعالى :« وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا »وقال المبرد إن كانت أل للتعريف كما في الآية فالمختار النصب لأن المعرف يشبه المضاف وإلّا فالمختار الرفع في مثل اليسع والحارث والعباس . ( 2 ) أيها : أيّ : منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب ، وها : للتنبيه ، والرجل وذا ، والذي تعرب صفة وقيل عطف بيان أو بدل ، وقيل إن كان مشتقا فهو نعت وإن كان جامدا فهو عطف بيان أو بدل .