تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

تمرينات

1 - قال تعالى :
« وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ
« 1 »
مَعْلُومٌ »
. ( أ ) عين الحال وصاحبها في الآية الكريمة . ( ب ) كيف صح مجيء الحال من النكرة ؟ ( ج ) كيف ترد على الزمخشري في إعراب جملة ( إلا ولها كتاب معلوم ) صفة ( القرية ) ؟ . 2 - ما يأتي شواهد في باب الحال - بيّن مواضع الاستشهاد بها . .
فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
« 2 » -
فَيَأْتِيَهُمْ
« 3 »
بَغْتَةً
-
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ
« 4 »
أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِنْ عِنْدِنا
-
فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ
« 5 »
لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ
« 6 » -
وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا
« 7 » . 3 - مثل لما يأتي في جمل من عندك : ( أ ) حال تقدمت على صاحبها . ( ب ) حال لازمة . ( ج ) حال جامدة .
هامش
( 1 ) الآية 4 من سورة الحجر . ( 2 ) آية 17 سورة مريم . ( 3 ) آية 202 سورة الشعراء . ( 4 ) آيتا 4 ، 5 سورة الدخان . ( 5 ) آية 10 سورة فصّلت . ( 6 ) آية 8 سورة المنافقون . ( 7 ) آية 79 سورة النساء .