تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

أسماء تلازم الإضافة :

وبعض الأسماء يضاف أبدا * وبعض ذا قد يأت لفظا مفردا
من الأسماء ما يلزم الإضافة ، وهو قسمان : ( أ ) أحدهما : ما يلزم الإضافة لفظا ومعنى ، فلا يستعمل مفردا - أي : بلا إضافة - وهو المراد بشطر البيت ، وذلك نحو « عند ، ولدى ، وسوى ، وقصارى الشيء ، وحماداه : بمعنى غايته » . ( ب ) والثاني : ما يلزم الإضافة معنى دون لفظ ، نحو « كل ، وبعض وأيّ » فيجوز أن يستعمل مفردا - أي : بلا إضافة وهو المراد بقوله « وبعض ذا » أي : وبعض ما لزم الإضافة معنى قد يستعمل مفردا لفظا . وسيأتي كل من القسمين .

بعض الأسماء ملازمة الإضافة للضمير :

وبعض ما يضاف حتما امتنع * إيلاؤه اسما ظاهرا حيث وقع « 1 » كوحد ، لبّي ، ودوالي ، سعدي * وشذّ إيلاء « يدي » ل « لبّي »
من اللازم للإضافة لفظا ما لا يضاف إلا إلى المضمر « 2 » ، وهو المراد هنا ، نحو « وحدك » أي : منفردا ، و « لبيك » أي إقامة على إجابتك
هامش
( 1 ) إيلاؤه : فاعل امتنع وهو مضاف للهاء من إضافة المصدر لمفعوله ، ولكن الهاء مفعول ثان . والمفعول الأول . اسما ، التقدير : « بعض ما يضاف امتنع أن يجعل الاسم الظاهر تابعا له » . ( 2 ) المقصود خصوص ضمير المخاطب ، فلبيك وأخوته تجب إضافتها لضمير المخاطب دون الغائب أو المتكلم .