فقد تم فيها الفصل بين مقاطع النص بشكل بصير يحقق أتم الفائدة من قواعده وأفكاره . وتوّجت الفقرات بعناوين خاصة في أثناء البحث إسهاما في تمييز فقراته وبيان مضمونها غير متداخلة أو متزاحمة .
وأعربت بعض أبيات الألفية لإزالة ما قد يعتور النظم من غموض أو تعقيد مما يساعد القارئ في إنارة المراد واتضاحه .
وخرّجت الشواهد على اختلافها بشكل معتدل واف ، ليأخذ المثال فيها موضعه اللغوي الصحيح . ونوقش موضع الشاهد بوضوح وإيجاز يحقق ربطه بالقاعدة .
وتم إعراب الشواهد بعد ذلك مفردات وجملا ، مع عناية خاصة بإعراب الأدوات .
وأنيرت في الحاشية بعض مواقف المتن النحوية باعتدال ، من خلال أكثر الآراء قوة وإجماعا ، ليقوم علم الطالب على أساس متين يصونه من غموض الإيجاز ، أو تشتت الإطناب والإسهاب .
وختم كل بحث بعدد واف من الأسئلة الجزئية ، تحيط
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 2
مساهمون: محمد علي سلطاني
ص٢