تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

أسئلة ومناقشات

1 - اذكر تعريف المفعول لأجله . . ووضح لم سمّى كذلك ؟ ومثل له بأمثلة مختلفة توضح المراد . 2 - قال النحاة : « للمفعول لأجله شروط حتى ينصب » . وضح هذه الشروط بالتفصيل . . واذكر حكم نصبه حينئذ . ومثل لما تقول . 3 - ما الحكم لو فقد من المفعول لأجله بعض شروطه أو كلّها ؟ وبم يجرّ حينئذ ؟ مثل له في كل حالة من هذه الحالات . . . 4 - اذكر بالتفصيل متى يترجح نصب المفعول لأجله ؟ ومتى يكون النصب مرجوحا ؟ ومتى يستوى النصب والجر ؟ مثّل واستشهد حيث أمكنك . 5 - بين وجه الاستشهاد بما يأتي في هذا الباب : قال تعالى :
« وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ
« 1 »
مَرْضاتِ اللَّهِ » ،
« أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
« 2 »
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ »
« وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
« 3 »
»
« لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ
« 4 »
رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ » ،
« هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ
« 5 »
خَوْفاً وَطَمَعاً » ،
« يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ
« 6 »
» .
هامش
( 1 ) آية 265 سورة البقرة . ( 2 ) آية 78 سورة الإسراء . ( 3 ) آية 31 سورة الإسراء . ( 4 ) أول سورة قريش . ( 5 ) آية 12 سورة الرعد . ( 6 ) آية 19 سورة البقرة .