أحكام الفاعل « 1 »
1 - وحكمه الرفع « 2 » :
والمراد بالاسم : ما يشمل الصريح نحو : « قام زيد » . والمؤول به نحو :
« يعجبني أن تقوم » « 3 » ، أي قيامك فخرج بالمسند إليه فعل ما أسند إليه غيره نحو : زيد أخوك « 4 » . أو جملة : نحو : زيد قام أبوه « 5 » أو :
زيد قام « 6 » .
هامش
( 1 ) أحكام الفاعل سبعة أوردها ابن مالك في الألفية وهي : 1 - الرفع . 2 - وجوب تأخره عن رافعه . 3 - وجوب ذكره لأنه عمدة . 4 - إفراد الفعل له في حال تثنيته وجمعه . 5 - جواز حذف فعله . 6 - تأنيث الفعل للفاعل المؤنث .
7 - استحقاقه للاتصال بفعله دون فاصل .
( 2 ) قد يجر لفظ الفاعل بإضافة المصدر نحو « ولولا دفع اللّه الناس » أو اسم المصدر نحو « من قبلة الرجل امرأته الوضوء » من قبيل إضافة المصدر أو اسم المصدر لفاعله كما يجر لفظ الفاعل بمن والباء الزائدتين نحو « أن تقولوا : ما جاءنا من بشير » « كفى باللّه شهيدا » أي ما جاءنا بشير وكفى اللّه . فالفاعل مجرور لفظا مرفوع تقديرا . نقول في إعرابه : من بشير : من حرف زائد . بشير فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
( 3 ) أن تقوم : أن حرف مصدري ونصب . تقوم : فعل مضارع منصوب بأن علامة نصبه فتحة ظاهرة . والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . وأن وما بعدها في تأويل مصدر مرفوع فاعل يعجبني تقديره « قيامك » .
( 4 ) زيد أخوك : أخو : خبر المبتدأ زيد مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة . والكاف مضاف إليه وهو اسم جامد أسند للمبتدأ زيد .
( 5 ) قام أبوه : فعل وفاعل : جملة فعلية في محل رفع خبر عن المبتدأ زيد ، فهي جملة مسندة للمبتدأ .
( 6 ) قام فعل ماض ، فاعله ضمير مستتر جوازا يعود على زيد تقديره : هو . والفعل والفاعل جملة في محل رفع خبر المبتدأ .