ف « خير » : مبتدأ ، و « نحن » : فاعل سدّ مسدّ الخبر ، ولم يسبق « خير » نفي ولا استفهام ، وجعل من هذا قوله :
42 - خبير بنو لهب فلا تك ملغيا * مقالة لهبيّ إذا الطّير مرّت « 1 »
ف « خبير » : مبتدأ ، و « بنو لهب » فاعل سدّ مسدّ الخبر .
* * *
هامش
- متعلق بجواب الشرط المحذوف لدلالة ما قبله عليه ، الداعي : فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور والتقدير : إذا قال الداعي ، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها ، وجواب الشرط محذوف تقديره : إذا قال الداعي . . . فخير نحن . . .
يالا : يا : أداة نداء واستغاثة ، اللام حرف جر ، والمنادى المستغاث به محذوف تقديره : يا لفلان وهو مجرور باللام ، متعلق بفعل محذوف ، وجملة النداء في محل نصب مقول للقول ، وجملة قال مع الفاعل المستتر : تفسيرية لا محل لها من الإعراب .
الشاهد فيه قوله : خير نحن ، فقد جاء المبتدأ وصفا رافعا لفاعل سدّ مسدّ الخبر دون اعتماد على نفي أو استفهام وذلك مذهب الكوفيين .
( 1 ) البيت لبعض الطائبين ، بنو لهب : حي من الأزد اشتهروا بزجر الطير وعيافته ( أي الاعتبار بأسماء الطيور ومساقطها فيتفاءل المرء أو يتشاءم ) .
المعنى : إذا مرت الطير فاستمع إلى ما يقوله اللهبي في شأنها فإنهم بذلك عالمون ذوو خبرة .
الإعراب : خبير : مبتدأ ، بنو : فاعل سدّ مسدّ الخبر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم لهب مضاف إليه . فلا : الفاء : استئنافية ، لا : ناهية جازمة ، تك :
فعل مضارع ناقص مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة تخفيفا ، واسمه : ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت ، ملغيا : خبر تك منصوب ، مقالة :
مفعول به لاسم الفاعل ( ملغيا ) ، الطير : فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور والتقدير : مرّت الطير ، والجملة في محل جر بالإضافة ، وجملة مر الثاني مع الفاعل المستتر : تفسيرية لا محل لها من الإعراب ، وجواب إذا محذوف دلّ عليه ما قبله والتقدير : إذا مرت الطير فلا تك ملغيا . . .